waarom jongeren steeds vaker gehoorproblemen krijgen

لماذا يتزايد عدد الشباب الذين يعانون من مشاكل السمع

عندما يتعلق الأمر بمشاكل السمع، لا يزال الكثير من الناس يفكرون في كبار السن. عن الجد الذي يضع التلفاز على وضع الطائرة، أو الجدة التي تطلب منك تكرار آخر مرة. لكن الأرقام تحكي قصة مختلفة: المزيد والمزيد من الشباب يعانون من مشاكل السمع. وهذا أمر مقلق - لأنه بمجرد أن تفقد السمع، فإنه لا يعود مرة أخرى.

لماذا تتزايد مشاكل السمع لدى الشباب؟ في هذه المدونة، نتناول في هذه المدونة الأسباب والعلامات وما يمكنك فعله لحماية سمعك (أو سمع طفلك) بشكل أفضل.

الأرقام: مجموعة متزايدة من الشكاوى الصامتة

تشير العديد من الدراسات إلى أن 1 من كل 7 شباب تتراوح أعمارهم بين 12 و25 عامًا يعانون بالفعل من تلف في السمع. وأحيانًا يكون هذا التلف شكلاً خفيفًا من أشكال فقدان السمع، وأحيانًا طنينًا دائمًا (طنين في الأذنين)، وأحيانًا أخرى فرط الحساسية للصوت(فرط السمع).

والشيء المخادع هو: غالبًا لا تلاحظ تلف السمع إلا بعد فوات الأوان. لا تحتج أذناك على الفور بالألم أو أجراس الإنذار. فهي ببساطة تصبح مثقلة - وهذا يحدث بسرعة متزايدة هذه الأيام.

الجاني الأكبر: الموسيقى الصاخبة

ربما توقعت ذلك. لا تزال سدادات الأذن هي الاستثناء وليس القاعدة في المهرجانات أو الحفلات الموسيقية، خاصة بين الشباب. يقف العديد من الشباب لساعات في الضوضاء أمام مكبرات الصوت مباشرةً دون حماية. والنتيجة؟ طنين في الأذنين بعد ذلك. هذا الصرير ليس ”طبيعيًا“، بل هو إشارة إلى أن أذنيك قد تجاوزتا حدودهما.

ثم هناك سماعات الرأس. يقضي الشباب في المتوسط عدة ساعات يومياً في الاستماع إلى الموسيقى أو البودكاست أو مقاطع الفيديو عبر سماعات الأذن أو سماعات الرأس. وليس من النادر أن يكون مستوى الصوت أعلى من الحد الآمن البالغ 85 ديسيبل. خاصة في البيئات المزدحمة (وسائل النقل العام وساحة المدرسة)، يرتفع مستوى الصوت ليطغى على الأصوات الأخرى.

أكثر من مجرد موسيقى

إلى جانب الموسيقى، تساهم عوامل أخرى في حدوث مشاكل السمع لدى الشباب:

  • الضوضاء في المدرسة أو العمل: فكّر في حصص الهندسة أو الحفلات المدرسية أو تقديم الطعام أو أعمال البناء الجانبية.
  • اللعب باستخدام سماعة الرأس: يؤدي اللعب لفترات طويلة مع ارتفاع مستوى الصوت إلى ضغط صوت مستمر على الأذنين.
  • الإجهاد والإرهاق: يجعل هذا الأمر السمع أكثر حساسية ويزيد من خطر الإصابة بطنين الأذن.
  • سوء الحالة الصحية للأذن: يمكن أن يساهم الاستخدام المتكرر لمسحات القطن أو التهابات الأذن أو عدم عمل قناة استاكيوس في حدوث مشاكل في السمع.

لماذا الشباب أكثر عرضة للخطر مما تعتقد

الأذن هي نظام معقد، حيث توجد أهداب في الأذن الداخلية تقوم بتحويل الموجات الصوتية إلى إشارات للدماغ. هذه الأهداب هشة - وتتلف عند الإفراط في استخدامها. قد يتمتع الشباب بسمع أعذب، ولكن هذا لا يعني أنه أقوى. بل على العكس: على وجه التحديد لأنهم يتعرفون على إشارات تحذيرية أقل، فإنهم يخاطرون بشكل أسرع.

علاوة على ذلك، غالبًا ما يكون هناك وعي قليل بشأن حماية السمع في سن مبكرة. حيث يُنظر إلى تلف السمع على أنه ”مشكلة لوقت لاحق“. في حين أن الضرر يتراكم بالفعل الآن.

ما هي العلامات الأولى لتلف السمع؟

لا يدرك العديد من الشباب أنهم يعانون من تلف في السمع. وغالباً ما تكون العلامات خفية:

  • صرير أو طنين في الأذن (خاصة بعد حفلة أو مهرجان).
  • يبدو باهتاً.
  • صعوبة متابعة المحادثات في البيئات المزدحمة.
  • الحساسية للأصوات العالية أو الحادة.
  • تتعب بسرعة أكبر من الضوضاء أو تفرط في الضوضاء.

إذا استمرت هذه العلامات في الظهور، فمن الحكمة أن تخضع لاختبار السمع. لأنه حتى عندما تكون صغيراً في السن، يمكنك الاستفادة من الدعم أو المعينات السمعية.

ما الذي يمكنك فعله للوقاية من مشاكل السمع؟

لحسن الحظ، هناك الكثير مما يمكنك القيام به - دون الحاجة إلى قلب حياتك رأساً على عقب. الأمر كله يتعلق بالوعي وكذلك الحماية:

1. استخدم سدادات الأذن عند الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة

ونحن لا نقصد تلك الأشياء الرغوية المجانية، بل نقصد سدادات الأذن المزودة بفلتر موسيقى. فهي تكتم الصوت دون تشويه الموسيقى. فهي سرية ومريحة وغالباً ما تدوم لسنوات.

2. حد من مستوى الصوت في سماعات الرأس

القاعدة الأساسية: لا تزيد نسبة الصوت عن 60% من الحد الأقصى للصوت، ولا تزيد عن 60 دقيقة في المرة الواحدة. تحتوي العديد من الهواتف الآن على محدد للصوت أو تحذير عندما يكون الصوت مرتفعًا جدًا. شغّل ذلك!

3. إدراج فواصل استماع

امنح أذنيك قسطاً من الراحة بين الحين والآخر. بعد قضاء ليلة في الخارج أو جلسة استماع طويلة، فإن بضع ساعات من الصمت مهمة جداً لتعافيك.

4. اختر سماعات إلغاء الضوضاء

فهي تقوم بتصفية الضوضاء المحيطة، بحيث لا تضطر إلى رفع مستوى الصوت في البيئات الصاخبة. إنه استثمار جيد لأولئك الذين غالباً ما يكونون على الطريق أو يدرسون في الضوضاء.

5. تحدث عن ذلك

لا يزال تلف السمع لدى الشباب في كثير من الأحيان موضوعًا محظورًا أو أمرًا يمكن المزاح بشأنه. لكنه يستحق الاهتمام الجاد. ناقشه في المدرسة أو في المنزل أو في مجموعة أصدقائك. أظهر أن الحماية أمر ذكي بالفعل - وليس مملاً.

مهم أيضًا: التأثير العقلي لمشاكل السمع

بالنسبة للشباب، السمع ضروري للتواصل الاجتماعي والمدرسة والعمل. يمكن أن يؤدي تلف السمع إلى العزلة أو عدم الأمان أو حتى الشعور بالاكتئاب. وينظر الشباب إلى طنين الأذن بشكل خاص على أنه عميق - فالضوضاء المستمرة في رأسك لا يمكن إيقافها، وقد يكون الأمر صعباً من الناحية النفسية.

ولهذا السبب من المهم جدًا اكتشاف مشاكل السمع مبكرًا وجعلها موضوعًا للنقاش. فكلما كان ذلك مبكراً، كان من الأفضل منع حدوث المزيد من الضرر.

الخلاصة: الشباب والحذر من الأذنين

لم تعد مشاكل السمع مجرد شيء ”لاحق“. فالشباب اليوم معرضون بالفعل للخطر - وغالباً ما يكونون دون أن يعرفوا ذلك. ولكن هناك أيضاً أخبار جيدة: الحماية الجيدة بسيطة وفعالة. فسدّادات الأذن، والاستماع الواعي وأخذ فترات راحة تحدث فرقاً كبيراً.

بدلاً من تطبيع فقدان السمع، دعنا نشجع على الوقاية. لأن الموسيقى والحفلات وسماعات الرأس رائعة - دون الحاجة إلى التضحية بسمعك من أجلها.


هل تبحث عن حماية للسمع يرغب الشباب في ارتدائها؟ ستجد في متجرنا الإلكتروني سدادات أذن مريحة وأنيقة وفعالة للمهرجانات والموسيقى والاستخدام اليومي. مناسبة لكل الأعمار - ولكل أنماط الحياة.

author-sign