het verschil tussen calmer en calmer soft

الفرق بين الهدوء والهدوء الناعم

لم تعد منتجات Flare Audio اسماً مجهولاً بالنسبة لأولئك الذين يعانون من سهولة التحفيز الزائد بسبب الضوضاء أو الحساسية للأصوات العالية أو الحادة أو الذين يعانون من مشاكل في التركيز في البيئات المزدحمة. مع Calmer، أطلقت العلامة التجارية البريطانية المبتكرة نوعًا جديدًا تمامًا من أجهزة السمع - وهو نوع ليس سدادة أذن، ولكن لا يمكن مقارنته أيضًا بحماية السمع الكلاسيكية. وقد تم إصدار نسخة محسنة الآن: Calmer Soft.

ولكن ما الفرق بين الاثنين بالضبط؟ ولماذا يعتبر Calmer Soft الخيار الأفضل لمعظم الناس الآن؟ في هذه المدونة، نتعمق في هذه المدونة في التكنولوجيا الكامنة وراء كلا النوعين، والاختلافات الدقيقة في الراحة والتجربة، ولماذا يُفضل استخدام Calmer Soft في كثير من الحالات.

ما هو أكثر هدوءاً؟

السمع الجيد لكيفية عمل المهدئ
سماع توهج صوتي جيد وهادئ ومتحرك أكثر هدوءاً

لنبدأ من البداية. تم تصميم سماعة الأذن Flare Audio’s Calmer لجعل المحفزات الصوتية أقل حدة وأقل إجهاداً، دون حجبها فعلياً. على عكس سدادات الأذن الكلاسيكية، التي تكتم الصوت أو تحجبه، يعمل جهاز Calmer بشكل مختلف.

يكمن السر في الرنين. يمكن أن تتسبب الموجات الصوتية عالية التردد (خاصة بين 2 كيلو هرتز و8 كيلو هرتز) في حدوث اهتزاز حاد مزعج في قناة الأذن. يغير جهاز تهدئة الصوت الطريقة التي يتردد بها صدى هذه الترددات في الأذن، مما يجعلها أقل إجهاداً عند دخولها.

لذا لا يزال بإمكانك سماع كل شيء - الأصوات، وحركة المرور، والموسيقى - لكن الصوت أقل سطوعاً وأقل حدة، وبالتالي أكثر هدوءاً.

من هو المقصود بـ Calmer؟

يمكن لأي شخص يعاني من التلوث الضوضائي في رأسه أو جسمه الاستفادة من برنامج ”اهدأ“. ضع في اعتبارك الأشخاص الذين يعانون من:

  • فرط الحساسية للضوضاء (فرط الحساسية للضوضاء)
  • ميسوفونيا (النفور من أصوات معينة مثل البلع أو المضغ أو النقر)
  • مشاكل التركيز
  • مشاكل النوم الناجمة عن الضوضاء المحيطة
  • التهيج (كما هو الحال في اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وفرط النشاط أو التوحد أو الإرهاق)
  • الإرهاق بعد يوم عمل حافل مليء بالضوضاء

حتى بالنسبة لأولئك الذين ليس لديهم تشخيص رسمي، ولكنهم يلاحظون أن الصوت ”أكثر من اللازم“ في بعض الأحيان، يمكن أن يحدث الهدوء فرقاً.

نقدم لك نظام كالمر سوفت: أكثر نعومة وراحة وتحسينًا

بعد نجاح جهاز Calmer الأصلي، أطلقت Flare Audio نسخة محدثة: Calmer Soft. يتشابه هذا الإصدار من نواحٍ عديدة مع الإصدار الأصلي من حيث التشغيل، ولكنه يختلف في بعض النقاط الرئيسية التي تحسّن من راحة الارتداء وتجربة المستخدم.

1. الخامة: فائقة النعومة وصديقة للبشرة

يكمن التغيير الأكبر في المادة. تم تصنيع Calmer Soft من سيليكون أنعم بكثير من النسخة الأصلية. هذه النسخة المحدثة من السيليكون أكثر ليونة ومرونة وملمسها مخملي تقريبًا. والنتيجة: مهدئ بالكاد تشعرين بالجلوس عليه، حتى عند ارتدائه طوال اليوم.

في حين كان يُنظر أحياناً إلى سماعة الأذن الهادئة الأصلية على أنها ”أكثر ثباتاً“ أو ”حاضرة“ في الأذن، فإن سماعة Soft تتكيف بسلاسة مع شكل الأذن. لا ضغط ولا تهيج - فقط سلام وهدوء.

2. المزيد من الراحة، حتى أثناء النوم

ولأن جهاز Calmer Soft أكثر نعومة، فهو أيضاً أكثر راحة أثناء النوم. ويرتدي العديد من المستخدمين أيضًا سماعة Calmer في الليل لتقليل الاستيقاظ على الأصوات أو للنوم بشكل أفضل. فالتصميم الناعم يجعل سماعة Soft مثالية لذلك: لا توجد حواف صلبة تضغط على أذنك، ولا إزعاج عند الاستلقاء على جانبك.

3. نفس التأثير، شعور أكثر متعة

من المهم أن تعرف: تشغيل Calmer Soft هو في الأساس نفس تشغيل Calmer الأصلي. لا تزال التقنية التي تخمد الرنين الصوتي موجودة في التصميم. تم الاحتفاظ بالفعالية، ولكن تم تحسين ملمس الارتداء بشكل كبير.

في الواقع، أفاد العديد من المستخدمين أن جهاز Calmer Soft يُشعرك بشعور أفضل ويعمل بشكل أفضل لأنه لا يشتت الانتباه. ولأنك بالكاد تشعر به، فإنك تنسى أنك ترتدي شيئاً ما - وهذا يجعل تأثير الأصوات الأكثر هدوءاً أكثر إقناعاً.

لماذا ننتقل إلى Calmer Soft؟

هل لديك بالفعل مهدئ في منزلك، ولكنك تبحث عن المزيد من الراحة؟ إذن فإن جهاز Calmer Soft يستحق التجربة بالتأكيد. فالكثير من الأشخاص الذين قاموا بالتبديل لا يريدون العودة.

بعض مزايا الإصدار Soft:

  • مادة أكثر نعومة ومرونة
  • ضغط أقل على قناة الأذن
  • ملاءمة أفضل للارتداء طويل الأمد
  • مزيد من الراحة عند النوم
  • مناسب للأذنين الحساستين
  • نفس التجربة الصوتية الدقيقة والفعالة في نفس الوقت

كيف ترتدين كالمر سوفت؟

تتميز أداة Calmer Soft بسهولة الاستخدام. يمكنك وضعها في الجزء الخارجي من الأذن، دون دفعها إلى عمق قناة الأذن. يستقر في الأذن ويبقى هناك، حتى أثناء التحدث أو الحركة أو النوم.

لا حاجة إلى وقت للتعوّد: معظم الناس يختبرون عالمًا صوتيًا أكثر نعومة على الفور. التأثير خفي، لكنه ملحوظ. في الغرف المزدحمة، تلاحظ أن الأصوات تأتي أقل حدة. وتبدو المحادثات أكثر وضوحاً دون أن تكون صاخبة، والأصوات المحيطة موجودة ولكنها غير متطفلة.

الأسئلة المتداولة عن Calmer و Calmer Soft

هل Calmer Soft مناسب للاستخدام اليومي؟

نعم، بالتأكيد. وبسبب راحته المتزايدة، فإن البديل الناعم مناسب للاستخدام اليومي والطويل الأجل على وجه التحديد. يرتديه العديد من الأشخاص أثناء العمل أو المدرسة أو السفر أو في المنزل أو حتى في السرير.

هل Calmer Soft مناسب أيضًا للأطفال؟

نعم، يتوفر جهاز Calmer Soft أيضًا في إصدار صغير، خاصة للأذنين الأصغر حجمًا. هذا الإصدار أكثر نعومة وأصغر حجمًا، وبالتالي فهو مناسب جدًا للأطفال أو البالغين الذين لديهم قناة أذن صغيرة.

هل يخفف الهدوء الناعم من الضوضاء؟

ليس بالمعنى الكلاسيكي. لا تعمل سماعات الأذن الهادئة على كتم الصوت كما تفعل سدادات الأذن. ما زلت تسمع كل شيء، ولكن بعض الأصوات الحادة تصبح أقل حدة وبالتالي أقل توترًا. والنتيجة: توتر أقل وهدوء أكثر.

كيف تحافظ عليها؟

من السهل تنظيف جهاز Calmer Soft بقطعة قماش مبللة أو ماء فاتر. لا تستخدمي المنظفات القوية. نظراً للمادة الناعمة، فإن سوفت يعامل بشرتك بلطف وسيبقى في حالة جيدة لفترة طويلة إذا تمت صيانته بشكل صحيح.

الملخص: Calmer Soft هو الإصدار المحسّن

على الرغم من أن سماعة Calmer الأصلية نالت ثناءً كبيراً، إلا أن سماعة Calmer Soft هي بلا شك الإصدار الأكثر راحة وحداثة ومتعة. وبفضل المادة الأكثر نعومة، ستشعر بنفس التأثير المهدئ للصوت، ولكن مع مزيد من الراحة عند الارتداء - حتى أثناء الاستخدام لفترات طويلة أو أثناء النوم.

إذا كنت تبحث عن راحة البال، أو عن ضغط سمعي أقل، أو تركيز أفضل، أو ببساطة عن مشهد صوتي أكثر متعة من حولك، فإن مكبر الصوت Calmer Soft هو الحل الذكي والرائع. قد لا تلاحظ ذلك على الفور من خلال مستوى الصوت، ولكنك ستلاحظ ذلك من خلال شعورك: أقل توتراً وأقل تعباً وأكثر توازناً.


هل تريد أن تجرب بنفسك كيف يمكن أن يأتي الصوت أكثر نعومة ووداً؟ جرّب إذن استخدام Calmer Soft - واستمع إلى الفرق.

author-sign